علم الهدى خراسانى
9
نهج الخطابة
امتناع من قدرته عليها ، كفى باتقان الصنع لها آية ، وبمركب الطبع عليها دلالة ، وبحدوث الفطر عليها قدمة ، وباحكام الصنعة لها عبرة ، فلا اليه حدّ منسوب ، ولا له مثل مضروب ، ولا شئ عنه بمحجوب ، تعالى عن ضرب الأمثال والصّفات المخلوقة علوّا كبيرا ، واشهد ان لا اله الّا هو ايمانا بربوبيّته ، وخلافا على من أنكره ، واشهد انّ محمّدا عبده ورسوله المقرّ في خير مستقرّ ، المتناسخ من أكارم الاصلاب ومطهّرات الارحام ، المخرج من أكرم المعادن محتدا ، وأفضل المنابت منبتا ، من